خطيئة
ما بالك يا بحر أسود كالقطران ? أتلوث ماؤك أم أصابني العميان? ما بالك تزأر بغضب و جنون .. بحر أنت فمالك تغلي كالبركان? إني أسود ليس سواد مياهي ، ليس سواد أسماكي و الحياة التي تقطن داخلي ليس أي سواد من ذلك هو ما يدفعني للثوران ! إنه سواد خطيئتي .. جريمتي التي اقترفتها مع السماء قبلة سرقتها وقت المغيب.. تلامس خدود.. حرارة لقاء .. احمرت خجلا من خطيئتها ،، و أنا خجلت لكن الخطايا لا تمحى بالخجل أو الندم و هي مثلي اسودت بخطيئتها و أنا ابتلعت شمسها العظيمة .. لكني لم أر النور يضيء داخلي كأني ابتلعت ثقبا أسود .. و كلانا تلون بالخطيئة من بعد ذلك اللقاء و ننتظر الفجر الذي سيبدأ بنا حكاية جديدة و نبتهل إلى الله الغفران

