جحيمان
أن تسلم بعجزك عن الفهم ، و تعيش متمسكاً بنظرتك الناقصة المرقعة ، تحت رداء نسج لك ممن حولك ، و من عقلك ، أن تظل تفكر داخل حدود ضيقة أنت واع بها ، هذا جحيم ، و الجحيم الآخر هو ألا تسلم بعجزك ، و أن تحاول دائماً أن تفهم خارج حدود إنسانيتك ، أن تحاول عبثاً الوصول إلى المحال ، لأنك تريد شيئاً لا تستطيعه طبيعتك البشرية ، و أنت تدري أنك تدور داخل حلقة لا تنتهي.





